سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تسعى فيه البنوك المركزية الكبرى لموازنة الضغوط التضخمية مع استقرار النمو، برزت تصريحات حذرة من داخل بنك إنجلترا BoE. صرحت كاثرين مان، العضو المعروف بميوله التشددية في لجنة السياسة النقدية، بأن تراجع توقعات الأسواق لرفع أسعار الفائدة يعزز مبررات اتخاذ إجراءات نقدية أكثر حزماً. ووفقاً للتقارير، ترى مان أن هذا التوجه في التسعير السوقي يؤدي إلى تيسير غير مقصود للأوضاع المالية، مما قد يعيق مساعي البنك في السيطرة على مستويات الأسعار.
تأتي هذه التصريحات في سياق تباين الآراء داخل بنك إنجلترا، حيث أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة نمواً بنسبة 0.6% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 30 يونيو 2026. وبينما يتبنى المحافظ أندرو بيلي نبرة أكثر حيادية، تضغط مان باتجاه سياسة استباقية لمنع التضخم من الاستقرار عند مستويات مرتفعة، خاصة مع استمرار تقلبات مؤشر أسعار المستهلك في الاقتصادات الأوروبية المجاورة مثل إسبانيا التي سجلت تضخماً سنوياً بنسبة 3.2% في يونيو.
يجب على المستثمرين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة من المملكة المتحدة لتحديد المسار المستقبلي للجنيه الإسترليني وأسواق السندات. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق اجتماع لجنة السياسة النقدية القادم في 2 يوليو 2026، والذي سيمثل محطة فاصلة لتقييم مدى تأثير تصريحات مان على القرار الجماعي للبنك، خاصة بعد صدور بيانات الحساب الجاري التي سجلت عجزاً قدره 22.1 مليار جنيه إسترليني في نهاية يونيو 2026.