سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يتسارع فيه تبني التقنيات المالية الحديثة، أصدر صندوق النقد الدولي رؤية تحذيرية حول مستقبل ترميز الأصول وتأثيره على الاستقرار النقدي. وصرح توبايس أدريان، المسؤول في الصندوق، بأن خيارات السياسات الحالية ستكون العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان هذا التحول سيقوي النظام المالي أم سيؤدي إلى تفتيته. ووفقاً للتقارير، يرى الصندوق أن دمج الأصول التقليدية في سلاسل الكتل يتطلب أطراً تنظيمية صارمة لتجنب الفجوات في الرقابة المالية.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل نمو سوق الأصول المرمزة الذي يتوقع خبراء في "Boston Consulting Group" أن يصل حجمه إلى 16 تريليون دولار بحلول عام 2030، مما يضع ضغوطاً على المؤسسات التقليدية. وأوضح الصندوق أن المخاطر قد لا تختفي بل قد تنتقل من البنوك الخاضعة للرقابة نحو مزودي البنية التحتية للسوق والعقود الذكية غير المختبرة بشكل كافٍ. ويشير هذا التحول إلى احتمالية ظهور مخاطر سيولة وتشغيلية جديدة تتجاوز قدرة الأدوات التنظيمية الحالية على الاحتواء.
وعلى صعيد الأسواق العالمية، يراقب المتداولون تأثير هذه التوجهات التنظيمية على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا المالية، تزامناً مع صدور بيانات اقتصادية هامة مثل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (PMI) الذي سجل 50.6 نقطة في 30 يونيو 2026. كما تترقب الأسواق خطابات لمسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب لاغارد المرتقب، لاستشفاف أي تغييرات في السياسات تجاه الأصول الرقمية والابتكار المالي.