سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تسارع وتيرة رقمنة الأصول المالية التقليدية، برزت شبكة Canton كقوة مهيمنة في البنية التحتية لسلاسل الكتل (blockchain). ووفقاً للتقارير، تعالج الشبكة حالياً حجم تداول شهري مذهل يبلغ حوالي 9 تريليون دولار، مما يضعها في طليعة الشبكات المخصصة للمؤسسات. وقد نجحت الشبكة في تحقيق 193 مليون دولار من الرسوم خلال الربع الأول من عام 2026، وهو ما يمثل 42% من إجمالي إيرادات رسوم القطاع بالكامل.
يأتي هذا النمو مدفوعاً بتبني مؤسسات كبرى مثل Franklin Templeton التي تستخدم الشبكة لتداول سندات الخزانة الأمريكية المرمزة، مما يعزز الثقة في الأنظمة الهجينة. وبالمقارنة مع المنافسين، تتفوق Canton في كفاءة التكلفة رغم ضخامة الأحجام؛ حيث تشير بيانات السوق إلى أن شبكة Ethereum لا تزال تحتفظ بحصة سوقية كبيرة من حيث القيمة الإجمالية المقفلة (TVL) التي تتجاوز 50 مليار دولار، إلا أن Canton تتفوق في جذب التدفقات المؤسسية الصافية. ويعد هذا التحول نحو الشبكات المتخصصة علامة فارقة في نضوج اقتصاد الرموز الرقمية.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مدى استدامة هذه الهيمنة مع اقتراب أحداث اقتصادية هامة، حيث يترقب السوق خطاب لاغارد (رئيسة البنك المركزي الأوروبي) في 29 يونيو 2026 للبحث عن إشارات حول التنظيمات الرقمية. كما سيتم مراقبة بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني في 30 يونيو 2026 لتقييم معنويات المخاطرة العالمية. وفي غياب أداة استثمارية مباشرة للشبكة في الأسواق العامة حتى الآن، يظل التركيز منصباً على المؤسسات الشريكة ومقدمي خدمات التكنولوجيا المرتبطين بالنظام البيئي لـ Canton.