سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات التي تشهدها تدفقات الأصول المؤسسية، برزت شركة State Street كلاعب رئيسي بعد اختيار صندوقها SPDR Portfolio S&P 500 لحسابات ترامب الاستثمارية الجديدة. ووفقاً للتقارير، أعلنت الشركة عن خطط لزيادة توزيعات الأرباح النقدية للمساهمين، مما يعزز جاذبية السهم في قطاع إدارة الأصول. وتشير تقديرات القيمة الجوهرية إلى أن السهم قد يكون مقوماً بأقل من قيمته بنسبة 11%، وذلك على الرغم من الارتفاع القوي الذي حققه مؤخراً بنسبة 32.5%.
يأتي هذا الأداء في وقت يتنافس فيه مقدمو صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) على حصص سوقية أكبر، حيث تدير State Street أصولاً ضخمة تضعها في منافسة مباشرة مع عمالقة مثل BlackRock وVanguard. وبالمقارنة مع أداء المنافسين، سجل سهم BlackRock (BLK) استقراراً نسبياً في الفترات الأخيرة، بينما تستفيد State Street من تنويع خدماتها بين الحفظ وإدارة الأصول. ووفقاً لبيانات السوق، فإن التوجه نحو الصناديق منخفضة التكلفة مثل سلسلة SPDR Portfolio يدعم هوامش الربحية التشغيلية للشركة على المدى الطويل.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات السعر الحالية، حيث أغلق سهم STT عند 170.69 دولار (إغلاق 02 يوليو 2026)، بعد أن سجل أعلى مستوى له عند 171.78 دولار خلال الجلسة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تتأثر معنويات القطاع المالي بخطاب باركين عضو الفيدرالي الأمريكي المقرر في وقت سابق من هذا الأسبوع، بالإضافة إلى بيانات مبيعات التجزئة العالمية التي قد تعطي إشارات حول القوة الشرائية للمستثمرين الأفراد.