سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من تباطؤ الزخم الاقتصادي، بدأ الدولار الأمريكي يفقد بريقه كأداة تحوط رئيسية مع إعادة تقييم المتداولين لمسار السياسة النقدية. انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.2% ليصل إلى 100.77 خلال التداولات الآسيوية، وهو ما يضعه على المسار لتحقيق أكبر انخفاض أسبوعي له مؤخراً. ووفقاً للتقارير، ساهمت إشارات ضعف سوق العمل الأمريكي في تقليص رهانات المتداولين على استمرار رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما سمح لعملات مثل اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني باستعادة بعض قوتها.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه بيانات متباينة من الاقتصادات الكبرى، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة نمواً بنسبة 0.6% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 30 يونيو 2026. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو تحسناً طفيفاً في المعنويات الاقتصادية التي وصلت إلى 95 نقطة في 29 يونيو 2026، متجاوزة التوقعات السابقة. هذا التباين في الأداء الاقتصادي، إلى جانب تباطؤ نمو مخزونات الجملة الأمريكية إلى 0.3% في يونيو، يعزز فرضية أن الفجوة في السياسة النقدية بين الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى قد بدأت في التقلص.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية لمؤشر DXY بالقرب من حاجز 100.50، خاصة مع استمرار ضغوط البيع. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي الفيدرالي، بما في ذلك خطاب باركين في 28 يونيو، للحصول على تلميحات إضافية حول توجهات أسعار الفائدة. كما ستكون بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (PMI)، الذي سجل 50.3 في 30 يونيو 2026، محركاً رئيسياً لشهية المخاطرة في أسواق العملات خلال الأيام المقبلة.