سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات التكنولوجية التي تهدد البنية التحتية التقليدية، واجهت شركات الاتصالات الكبرى في الولايات المتحدة ضغوطاً بيعية مكثفة. وتتجه أسهم شركتي Verizon وAT&T نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي لها منذ سنوات نتيجة لمخاوف متزايدة بشأن المنافسة من خدمة Starlink التابعة لشركة SpaceX. ووفقاً للتقارير، سادت حالة من الذعر بين المستثمرين الذين بدأوا في تقييم التهديد التنافسي المتزايد الذي تشكله خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية على الشبكات الأرضية التقليدية.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه شركات الاتصالات التقليدية تحديات في الحفاظ على هوامش الربح، حيث أظهرت بيانات سابقة لشركة T-Mobile (TMUS) استمرار المنافسة الشرسة في جذب المشتركين. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الهبوط يعكس تحولاً في نظرة المستثمرين لهذه الأسهم التي كانت تُعتبر دفاعية في السابق، خاصة مع توسع Starlink في تقديم خدمات عالية السرعة للمناطق الريفية والحضرية على حد سواء، مما قد يقلل من الاعتماد على الألياف الضوئية والكابلات التقليدية.
بالنظر إلى مستويات الأسعار، أغلق سهم VZ عند 41.99 دولار بينما أغلق سهم T عند 20.48 دولار (إغلاق 1 يوليو 2026). ويراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية بعد وصول سهم VZ إلى أدنى مستوى يومي عند 41.49 دولار وسهم T عند 20.29 دولار خلال الجلسات الأخيرة. ومن الناحية الاقتصادية، سيترقب المستثمرون خطاب باركين من الاحتياطي الفيدرالي في 28 يونيو 2026، والذي قد يوفر إشارات حول تكاليف التمويل المؤثرة على قطاع الاتصالات كثيف رأس المال.