سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متزايدة بشأن استدامة التعافي الاقتصادي في منطقة اليورو، أظهرت أحدث البيانات تباطؤاً في ثاني أكبر اقتصاد في المنطقة. سجل مؤشر مديري المشتريات المركب (Composite PMI) في فرنسا قراءة أقل من تقديرات السوق لشهر يوليو 2026. ووفقاً للتقارير، تعكس هذه البيانات مستويات النشاط الاقتصادي في قطاعي التصنيع والخدمات، والتي جاءت أضعف مما كان يتوقعه المحللون.
يأتي هذا التراجع في الوقت الذي تعاني فيه المنطقة من ضغوط متباينة، حيث أظهرت بيانات سابقة من دول الجوار تبايناً في الأداء الاقتصادي. ففي إيطاليا، سجل مؤشر ثقة المستهلك 92.4 نقطة في يونيو، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 94.5 نقطة وفقاً لبيانات السوق. كما تزامنت هذه الأرقام الفرنسية الضعيفة مع ارتفاع مفاجئ في طلبات إعانة البطالة في فرنسا التي بلغت 15.5 ألف طلب في أواخر يونيو، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى انخفاض قدره 12 ألف طلب وفقاً لبيانات السوق.
يراقب المتداولون حالياً مدى تأثير هذه البيانات على تحركات اليورو مقابل العملات الرئيسية، مع التركيز على خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد المقرر في وقت لاحق. كما تترقب الأسواق صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي السنوي في المملكة المتحدة، والتي من المتوقع أن تسجل نمواً بنسبة 1.1% وفقاً لجدول البيانات الاقتصادية، مما قد يوفر مقارنة أوسع لأداء الاقتصادات الأوروبية الكبرى.