سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً في توقعات السياسة النقدية الأمريكية، عادت استراتيجية "التدوير" لتصدر المشهد في وول ستريت عقب صدور بيانات سوق العمل. وأدت بيانات الوظائف التي جاءت أضعف من المتوقع إلى تعزيز الآمال في أن يتوقف الاحتياطي الفيدرالي Fed عن رفع أسعار الفائدة. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا التحول استجابة المستثمرين لعلامات تباطؤ الاقتصاد التي قد تجبر صانعي السياسة على الحفاظ على المستويات الحالية للفائدة.
يأتي هذا التحرك في وقت تظهر فيه مؤشرات الثقة تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) 49.5 نقطة في يونيو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 50 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي سياق المقارنة مع الاقتصادات الكبرى، أظهرت بيانات منطقة اليورو تحسناً طفيفاً في المعنويات الاقتصادية التي بلغت 95 نقطة، متجاوزة القراءة السابقة البالغة 93.7 نقطة (وفقاً لبيانات السوق)، مما يدعم فرضية التوجه نحو الأصول ذات القيمة بعيداً عن أسهم النمو المتضخمة.
يجب على المتداولين مراقبة خطابات مسؤولي الفيدرالي القادمة، بما في ذلك خطاب باركين المقرر في 28 يونيو، للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة. كما تترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (PMI) في 30 يونيو، والذي يتوقع أن يسجل 50.7 نقطة، حيث ستلعب هذه البيانات دوراً حاسماً في تحديد شهية المخاطرة العالمية واستمرارية زخم تدوير المحافظ.