سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من تباطؤ سوق العمل الأمريكي، ارتفع سعر صرف اليورو مقابل الدولار ليصل إلى مستوى 1.1450. جاء هذا التحرك الإيجابي في أعقاب صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية التي جاءت مخيبة للآمال، مما أدى إلى إضعاف العملة الأمريكية. ووفقاً للتقارير، يرى بنك UOB أن هناك تحيزاً صعودياً طفيفاً للعملة الأوروبية الموحدة نتيجة تراجع احتمالات استمرار الفيدرالي Fed في سياسة التشدد النقدي.
تأتي هذه التحركات في وقت تتباين فيه الثقة الاقتصادية داخل منطقة اليورو، حيث أظهرت بيانات السوق استقرار المعنويات الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي عند 95 نقطة في 29 يونيو 2026، متجاوزة التوقعات البالغة 94.3 نقطة. وفي المقابل، أظهرت بيانات جامعة ميشيغان لثقة المستهلك في الولايات المتحدة قراءة عند 49.5 نقطة، وهي أقل من التوقعات البالغة 50 نقطة، مما يعزز الضغوط على الدولار مقارنة بأداء العملات الرئيسية الأخرى وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات المقاومة القريبة من 1.1450، حيث استقر الزوج عند هذا المستوى في تداولات 3 يوليو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب لاغارد المرتقب، بالإضافة إلى صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا يوم 30 يونيو 2026، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العامة في سوق العملات.