سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب لمسار التضخم العالمي، شهدت أسواق المعادن الثمينة تحولاً ملحوظاً في شهية المخاطرة. ارتفع سعر الذهب إلى مستوى 4,177 دولاراً للأونصة، مستفيداً من مكاسب قوية تجاوزت 2% سجلها في الجلسة السابقة. وتأتي هذه الارتفاعات بعد أن أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية ضعفاً غير متوقع، مما دفع المستثمرين لتقليص توقعاتهم بشأن استمرار الاحتياطي الفيدرالي Fed في رفع أسعار الفائدة.
يعكس هذا الارتفاع حساسية الذهب العالية تجاه العوائد الحقيقية، حيث أدى تباطؤ التوظيف إلى تراجع مؤشر الدولار أمام العملات الرئيسية. وبالنظر إلى الأداء التاريخي، فإن الذهب غالباً ما ينتعش عندما تظهر مؤشرات الاقتصاد الكلي تباطؤاً يحد من قدرة البنوك المركزية على التشدد النقدي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الصعود يأتي بالتزامن مع تباين في ثقة المستهلك الأمريكي، حيث سجل مؤشر ميشيغان 49.5 نقطة في يونيو 2026 مقارنة بتوقعات بلغت 50 نقطة (وفقاً لبيانات السوق).
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم القريبة من القمم السابقة لضمان استدامة الزخم الصاعد، حيث استقر الذهب عند 4,177 دولاراً (إغلاق 3 يوليو 2026). وتتجه الأنظار إلى الأسبوع المقبل، حيث من المقرر صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (Manufacturing PMI) في 30 يونيو، والتي قد تعطي إشارات حول الطلب الفعلي على المعادن، بالإضافة إلى خطابات مرتقبة لأعضاء الفيدرالي مثل باركين (Barkin) لمراقبة أي تغير في نبرة السياسة النقدية.