سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولسجل الدولار الأمريكي أكبر خسارة أسبوعية له منذ شهر أبريل الماضي، مما يعكس تحولاً حاداً في معنويات المستثمرين تجاه العملة الخضراء. وقد تأثرت العملة الأمريكية سلباً ببيانات التوظيف التي جاءت أضعف من المتوقع، مما أدى إلى موجة بيع واسعة النطاق. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراجع جاء مدفوعاً ببيانات الوظائف غير الزراعية التي عززت التوقعات باحتمال لجوء الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة قريباً.
يأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية أخرى تبايناً في الأداء، حيث سجل مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) 49.5 نقطة في 26 يونيو 2026، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 50 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات من منطقة اليورو استقراراً نسبياً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين في إسبانيا 3.2% على أساس سنوي في 29 يونيو 2026، مما يضع ضغوطاً إضافية على الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى التي تستفيد من استمرار التضخم في الخارج.
يجب على المتداولين مراقبة التحركات القادمة بحذر، خاصة مع ترقب خطابات مسؤولي الفيدرالي، ومن أبرزها خطاب باركين المقرر في 28 يونيو 2026. كما ستلعب بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (PMI) المقرر صدورها في 30 يونيو 2026 دوراً حاسماً في تحديد شهية المخاطرة العالمية وتأثيرها على مؤشر الدولار DXY، الذي يواجه الآن مستويات دعم فنية هامة بعد كسر اتجاهه الصاعد الأخير.