سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تزايد التوقعات ببدء تحول في السياسة النقدية العالمية، سجل الجنيه الإسترليني أداءً قوياً لينهي الأسبوع على ارتفاع بنسبة 1.2% مقابل الدولار. ووفقاً للتقارير، صعدت العملة البريطانية بنسبة 0.1% لتصل إلى مستوى 1.3357 دولار. ويعود هذا الزخم بشكل أساسي إلى تراجع العملة الأمريكية بعد صدور بيانات سوق العمل التي جاءت أضعف من المتوقع، مما قلل من الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي Fed لمواصلة سياسة التشدد النقدي.
يأتي هذا التعافي في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية البريطانية استقراراً نسبياً، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 0.6% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 30 يونيو 2026. وفي المقابل، تراجعت ثقة المستهلك في الولايات المتحدة وفقاً لمؤشر ميشيغان الذي سجل 49.5 نقطة في 26 يونيو، وهو ما يقل عن التوقعات السابقة البالغة 50 نقطة، مما عزز من جاذبية الإسترليني كبديل للدولار الذي يواجه ضغوطاً اقتصادية كلية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون خطابات مسؤولي الفيدرالي لاستقاء إشارات حول مسار الفائدة، خاصة بعد خطاب ويليامز وكاشكاري الأخيرين. واستناداً إلى البيانات المتاحة، استقر الجنيه الإسترليني عند مستويات 1.3357 دولار (إغلاق 3 يوليو 2026)، مع مراقبة وثيقة لبيانات مؤشر مديري المشتريات PMI العالمي كمحفز قادم للحركة السعرية.