وسط مخاوف متصاعدة من تباطؤ النمو الاقتصادي، أشار بنك ING إلى أن البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة مؤخراً قد عززت الطلب على الذهب كملاذ آمن. ووفقاً للتقارير، فإن المؤشرات المخيبة للآمال تزيد من جاذبية المعدن الأصفر كأداة للتحوط ضد التقلبات. ويرى المحللون أن هذا التوجه يعكس رد فعل السوق على تبريد الاقتصاد، مما يدعم أسعار الذهب في مواجهة حالة عدم اليقين الكلي.
تأتي هذه التحركات في وقت أظهرت فيه بيانات الميزان التجاري للسلع في الولايات المتحدة عجزاً قدره -105.8 مليار دولار، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة -85 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 26 يونيو 2026. كما سجل مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) قراءة عند 49.5 نقطة، وهي أقل من التوقعات البالغة 50 نقطة، مما يعزز فرضية تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي والنمو العام، وهي بيئة تاريخياً ما تدعم أسعار الذهب مقارنة بالأصول ذات المخاطر العالية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الذهب الحالية في ظل ترقب الأسواق لخطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، حيث من المقرر أن يتحدث باركين في 28 يونيو 2026. كما سيشكل صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني في 30 يونيو 2026 محطة هامة لتقييم الطلب العالمي على المعادن. وفي غياب أسعار إغلاق محدثة للأداة، تظل النظرة الفنية معتمدة على استقرار البيانات الماكرو اقتصادية القادمة كمحفز أساسي للاتجاه.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول