سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تزايد التفاؤل حيال السياسة النقدية العالمية، مددت الأسهم الأوروبية مكاسبها لتصل إلى مستويات قياسية جديدة. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً ببيانات اقتصادية أمريكية أضعف من المتوقع، مما عزز التوقعات باحتمالية لجوء الاحتياطي الفيدرالي Fed لخفض أسعار الفائدة قريباً. كما ساهم التقدم الملحوظ في الملفات الجيوسياسية في تقليل علاوة المخاطر، مما دفع المستثمرين نحو زيادة مراكزهم في الأسواق الأوروبية.
وتأتي هذه المكاسب بالتزامن مع تحسن المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو، حيث أظهرت بيانات السوق ارتفاع مؤشر المعنويات الاقتصادية إلى 95 نقطة في يونيو، متجاوزاً التوقعات البالغة 94.3 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت الولايات المتحدة تباطؤاً في ثقة المستهلك (ميشيغان) التي سجلت 49.5 نقطة، وهي مستويات أقل من التوقعات، مما يدعم فرضية تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وتوجه السيولة نحو الأصول الأوروبية.
يجب على المتداولين مراقبة خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي Lagarde المقرر في وقت لاحق، بالإضافة إلى بيانات التضخم في منطقة اليورو لتقييم مسار الفائدة. كما تترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (PMI) في 30 يونيو، والذي قد يؤثر على القطاعات الأوروبية المرتبطة بالتصدير. وتظل مستويات الثقة في الأعمال، التي سجلت تحسناً طفيفاً في إيطاليا عند 88.4 نقطة، مؤشراً هاماً لاستدامة هذا الزخم الصعودي.