في خطوة تعكس توازن النشاط الاقتصادي، ارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو الصادر عن S&P Global إلى 50.0 نقطة في يونيو، مسجلاً أعلى مستوى له في 3 أشهر. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا المستوى العتبة المحايدة التي تفصل بين النمو والانكماش، مما يشير إلى توقف تراجع الإنتاج في المنطقة. ويعود هذا الاستقرار إلى انحسار الانكماش في قطاع الخدمات واستمرار التوسع في قطاع التصنيع، مدعوماً بتراجع تكاليف الطاقة التي خففت من الضغوط التضخمية.
يأتي هذا الاستقرار في وقت تظهر فيه البيانات الإقليمية تبايناً في ثقة المستهلكين والأعمال؛ حيث سجلت إيطاليا ثقة مستهلك عند 92.4 نقطة في 26 يونيو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 94.5 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت إسبانيا استقراراً في معدل التضخم السنوي عند 3.2% في يونيو، متوافقاً مع التوقعات، مما يعزز التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي ECB قد يتجه لتثبيت أسعار الفائدة في اجتماعاته المقبلة لضمان استدامة التعافي الاقتصادي دون إثارة التضخم مجدداً.
يجب على المستثمرين مراقبة خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، المقرر في 29 يونيو 2026، للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية. كما ستوفر بيانات الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو والمؤشرات الاقتصادية اللاحقة، مثل المعنويات الاقتصادية التي سجلت 95 نقطة (إغلاق 29 يونيو 2026)، رؤية أعمق حول قدرة المنطقة على العودة إلى مسار النمو الإيجابي فوق مستوى 50 نقطة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول