وسط حالة من الترقب في أسواق الطاقة العالمية، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاثة أسابيع. وجاء هذا التحرك السعري مدفوعاً بشكل رئيسي بتزايد المخاوف بشأن مستويات المخزون ومدى كفايتها لتلبية الاحتياجات المستقبلية. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا الارتفاع قلقاً متزايداً بين المتداولين من احتمالات نقص المعروض خلال دورات الطلب القادمة.
يأتي هذا الارتفاع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء الأوروبي، حيث سجلت المعنويات الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي 95 نقطة في يونيو، متجاوزة التوقعات البالغة 94.3 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، استقر معدل التضخم السنوي في إسبانيا عند 3.2%، مما يسلط الضوء على استمرار الضغوط السعرية في قطاع الطاقة وتأثيرها على التكاليف الإجمالية للمعيشة والصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة تطورات المخزونات الأوروبية عن كثب، خاصة مع استمرار تقلبات الأسعار عند مستوياتها الحالية (إغلاق 3 يوليو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، للحصول على إشارات حول السياسة النقدية، بالإضافة إلى صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (PMI) الذي سجل 50.3 نقطة، مما قد يؤثر على توقعات الطلب العالمي على الطاقة.