سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب في أسواق السلع الأساسية، يواجه الذهب تحديات فنية تعيق استدامة مسار التعافي الأخير. ووفقاً للتقارير، يختبر المعدن حالياً مستويات مقاومة متداخلة تقع بالقرب من المتوسطات المتحركة الرئيسية وخط اتجاه صاعد حيوي. ولا يزال الهيكل الهبوطي العام، الذي تشكل عقب كسر المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، يحد من فرص الارتفاع ويمنع الأسعار من تحقيق زخم صعودي مستدام.
يأتي هذا الضعف الفني في وقت تتباين فيه شهية المخاطرة لدى المستثمرين، حيث سجلت ثقة المستهلك في إيطاليا 92.4 نقطة في يونيو، وهي قيمة أقل من التوقعات البالغة 94.5 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات جامعة ميشيغان استقرار توقعات التضخم لعام واحد عند 4.6% في 26 يونيو 2026، مما يبقي الضغوط قائمة على الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب في بيئة تتسم بأسعار فائدة مرتفعة.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية بعناية، حيث استقر الذهب بالقرب من مناطق اختبار فنية هامة بحلول إغلاق 2 يوليو 2026. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، قد توفر بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (PMI) المقرر صدورها في وقت مبكر من يوم 30 يونيو 2026 محفزاً جديداً لتحركات الأسعار، خاصة مع توقعات الأسواق عند مستوى 50.1 نقطة.