سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التوترات الجيوسياسية التي تعيد تشكيل أسواق الطاقة الإقليمية، أدت أزمة الوقود المتصاعدة في روسيا والناتجة عن هجمات الطائرات المسيرة على مصافي التكرير إلى زيادة حادة في الإقبال على السيارات الكهربائية الصينية. ووفقاً للتقارير، تسببت هذه الاضطرابات في نقص المعروض من الوقود التقليدي في روسيا وأجزاء من آسيا الوسطى، مما جعل المركبات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي أقل عملية. وقد دفع هذا الوضع المستهلكين إلى البحث عن بدائل مستدامة، مما عزز من مكانة المصنعين الصينيين في السوق الروسية.
ويأتي هذا التحول في وقت تهيمن فيه الشركات الصينية على حصة متزايدة من السوق الروسية بعد انسحاب المصنعين الغربيين؛ حيث تشير بيانات السوق إلى أن شركة BYD سلمت أكثر من 3 ملايين مركبة عالمياً في عام 2023، مما يعزز قدرتها التنافسية في الأسواق الناشئة (وفقاً لبيانات السوق). كما أظهرت تقارير الأرباح الأخيرة لشركة Xiaomi نمواً قوياً في قطاع السيارات الكهربائية الجديد، مما يضعها في موقع متميز للاستفادة من فجوة العرض في موسكو، خاصة مع استمرار الضغوط على أسعار الوقود التقليدي التي ارتفعت بنسب ملحوظة نتيجة تضرر البنية التحتية النفطية.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم 1211.HK (BYD) عند 82.8 دولار هونج كونج، بينما أغلق سهم 1810.HK (Xiaomi) عند 23.28 دولار هونج كونج (إغلاق 03 يوليو 2026). ويراقب المستثمرون عن كثب بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) في الصين المقرر صدوره في 30 يونيو، حيث سجلت القراءة السابقة 50.6، مما قد يعطي إشارات حول استمرارية زخم الإنتاج والتصدير لهذه الشركات في ظل الطلب الإقليمي المتزايد.