في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية مؤشرات جديدة حول مسار السياسة النقدية، تراجعت أسعار السلع الأساسية وسط حالة من الحذر. واصل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) اتجاهه الهبوطي ليتداول دون مستوى 70 دولاراً للبرميل، في حين يواجه الذهب مقاومة فنية عند مستويات 4,200 دولار. وتأتي هذه التحركات في ظل ترقب المتداولين لبيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية (NFP) لتقييم صحة الاقتصاد، بينما استقر زوج USD/JPY فوق مستوى 162.50 قبل أن يشهد تراجعاً طفيفاً وفقاً للتقارير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه الضغوط البيعية في سياق بيانات اقتصادية أمريكية متباينة، حيث أظهرت بيانات سابقة نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.1% في الربع الأول من عام 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 1.6% وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، سجل مؤشر التضخم الفائق (Super Core PCE) ارتفاعاً سنوياً بنسبة 3.94% في يونيو، مما يعزز من قوة الدولار ويضع ضغوطاً إضافية على الأصول المقومة به مثل الذهب والنفط، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن وتيرة خفض الفائدة.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الدعم للنفط بالقرب من أدنى مستوياته الأخيرة، مع التركيز على تقرير الوظائف غير الزراعية كحافز رئيسي للحركة القادمة. ووفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي، من المقرر صدور بيانات التضخم وثقة المستهلك في الأيام المقبلة، مما قد يزيد من تقلبات الأسواق. يجب مراقبة زوج USD/JPY الذي يتداول في مناطق مرتفعة تاريخياً، حيث قد تؤدي أي مفاجأة في بيانات التوظيف إلى إعادة تسعير الدولار بشكل حاد.