سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في ظل تحول ملموس في توقعات السياسة النقدية الأمريكية، واصل الذهب صعوده القوي ليقترب من حاجز 4,200 دولار للأونصة. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بتراجع احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع أسعار الفائدة، مما قلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائداً. ووفقاً للتقارير، فإن تضاؤل فرص التشدد النقدي أبقى الدولار الأمريكي تحت الضغط، مما عزز جاذبية الذهب للمستثمرين.
يعكس هذا الزخم استمرار ضعف العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، حيث تراجع مؤشر الدولار بالتزامن مع ارتفاع المعادن النفيسة. وبالنظر إلى أداء المنافسين، شهدت أسعار الفضة والبلاتين تحركات إيجابية متسقة وفقاً لبيانات السوق، بينما يتفوق الذهب كأداة تحوط رئيسية ضد تقلبات السياسة النقدية. ويشير الخبراء إلى أن استمرار الضغط على عوائد السندات يدعم بقاء الذهب قرب مستوياته القياسية.
يجب على المتداولين مراقبة مستوى المقاومة النفسي عند 4,200 دولار، حيث استقر الذهب عند مستويات مرتفعة (إغلاق 27 يونيو 2024). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب عضو الفيدرالي باركين Barkin في 28 يونيو للحصول على إشارات إضافية بشأن مسار الفائدة. كما ستكون بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI الصيني في 30 يونيو حاسمة لتقييم قوة الطلب الفعلي من أكبر مستهلك للمعدن في العالم.
تحديث: أظهرت نتائج استطلاع كيتكو نيوز (Kitco News) الأسبوعي تحولاً واسعاً نحو التفاؤل (Bullish) بين خبراء وول ستريت والمستثمرين الأفراد، وذلك بعد نجاح المعدن الأصفر في اختراق حاجز 4,100 دولار. ويأتي هذا الإجماع على الصعود بالتزامن مع عطلة نهاية الأسبوع الطويلة بمناسبة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة، مما يعزز التوقعات باستمرار الزخم الإيجابي.