سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين، تسعى Apple لتأمين سلاسل إمدادها من خلال مفاوضات نشطة مع شركتي CXMT و YMTC الصينيتين، رغم إدراجهما في القائمة السوداء لوزارة الدفاع الأمريكية. وتأتي هذه الخطوة لمواجهة النقص الحاد في رقائق الذاكرة DRAM و NAND الناتج عن استحواذ مراكز البيانات الضخمة على الإمدادات العالمية لدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي. ووفقاً للتقارير، تعتزم الشركة استخدام هذه المكونات حصرياً في الأجهزة المخصصة للسوق الصينية لتقليل تكاليف الإنتاج التي ارتفعت لمستويات غير مستدامة.
تواجه Apple ضغوطاً متزايدة مع ارتفاع أسعار المكونات بنسبة 50%، مما دفعها لرفع أسعار منتجاتها مؤخراً، في وقت تشهد فيه المنافسة مع شركات مثل Samsung و Micron Technology (MU) صراعاً محتدماً على الموارد. ووفقاً لبيانات السوق، يتداول سهم Microsoft (MSFT) عند 387.37 دولار بينما وصل سهم Micron إلى 1056.35 دولار (إغلاق 1 يوليو 2026)، مما يعكس التباين في أداء قطاع التكنولوجيا أمام تحديات التضخم الصناعي. وقد أدى هذا القلق الجيوسياسي إلى تراجع سهم Apple بنسبة 6.1%، وهو أكبر هبوط يومي للسهم منذ أبريل 2025.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات دعم سهم AAPL الذي أغلق عند 294.38 دولار (إغلاق 1 يوليو 2026) بعد تداوله في نطاق بين 289.20 و 296.59 دولار. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، ستكون تصريحات أعضاء الفيدرالي الأمريكي، مثل خطاب بومان وويليامز في أواخر يونيو، حاسمة في تحديد اتجاهات السيولة لقطاع التكنولوجيا. كما تترقب الأسواق بيانات مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان لتقييم قدرة المشترين على تحمل الزيادات السعرية الأخيرة في منتجات Apple.