سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، أدت هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على مصافي التكرير الروسية إلى نقص حاد في إمدادات الوقود المحلية. ووفقاً للتقارير، امتدت آثار هذه الأزمة إلى دول آسيا الوسطى، حيث أبلغت محطات الوقود في قيرغيزستان وطاجيكستان عن نقص في وقود السيارات عالي الأوكتان. ولمواجهة هذه التداعيات، فرضت السلطات التنظيمية في قيرغيزستان ضوابط صارمة على أسعار الوقود لحماية المستهلكين من تقلبات السوق.
تأتي هذه الاضطرابات في وقت حساس لسوق الطاقة العالمي، حيث أدت الهجمات إلى خروج ما يقرب من 14% من قدرة تكرير النفط الروسية عن الخدمة في وقت سابق من هذا العام وفقاً لتقديرات رويترز. وبالنظر إلى أداء الأسواق المجاورة، أظهرت بيانات التصنيع في الصين (PMI) استقراراً عند 50.3 نقطة وفقاً لبيانات السوق في 30 يونيو 2026، مما يشير إلى طلب إقليمي مستقر قد يفاقم من حدة نقص المعروض في ظل تراجع الصادرات الروسية للدول الحليفة.
يجب على المتداولين مراقبة مدى استمرارية هذه الانقطاعات وتأثيرها على أسعار النفط العالمية، خاصة مع صدور بيانات اقتصادية هامة مثل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني الذي سجل 50.3 (في 30 يونيو 2026). كما تترقب الأسواق خطاب لاغارد من البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق اليوم للوقوف على أي تداعيات تضخمية ناتجة عن تكاليف الطاقة، في ظل استمرار الضغوط على سلاسل التوريد في منطقة أوراسيا.