وسط مخاوف متصاعدة من الركود، جاءت أرقام التوظيف أضعف من المتوقع مع تراجع هيكلي في عدد الداخلين لسوق العمل. انخفض معدل المشاركة في القوة العاملة في الولايات المتحدة إلى 61.5% في شهر يونيو، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ مارس 2021. ووفقاً للتقارير، يعود سبب انخفاض معدل البطالة العام في يونيو إلى خروج العمال من سوق العمل بدلاً من زيادة فعلية في عمليات التوظيف.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه مؤشرات اقتصادية أخرى تباطؤاً في ثقة المستهلك، حيث سجل مؤشر ميشيغان لثقة المستهلك 49.5 نقطة في 26 يونيو 2026، وهو مستوى يقل عن التوقعات البالغة 50 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع فترات سابقة، فإن وصول معدل المشاركة إلى هذه المستويات خارج ذروة الجائحة يشير إلى تحديات ديموغرافية واقتصادية قد تضغط على النمو المستقبلي للناتج المحلي الإجمالي.
يجب على المستثمرين مراقبة خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed القادمة للحصول على إشارات حول السياسة النقدية، خاصة بعد خطاب باركين في 28 يونيو 2026. كما تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) في 30 يونيو 2026 لتقييم مدى تأثر القطاعات الإنتاجية بضعف سوق العمل الحالي.