في خطوة تعكس التحديات الأمنية المتزايدة في قطاع التشفير، أعلن مؤسس Humanity Protocol، تيرانس كوك، عن تحول استراتيجي شامل للمشروع نحو حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات. ويأتي هذا القرار في أعقاب تعرض البروتوكول لاختراق أمني كبير أدى إلى خسارة 36 مليون دولار. ووفقاً للتقارير، أشار كوك إلى أن احتمالات استرداد الأموال المسروقة تبدو ضئيلة في الوقت الحالي، مما دفع الإدارة للبحث عن مسار جديد لإنقاذ مستقبل المشروع.
يضع هذا الاختراق Humanity Protocol ضمن قائمة طويلة من مشاريع التمويل اللامركزي التي واجهت ثغرات برمجية مكلفة خلال عام 2026، حيث تشير بيانات السوق إلى أن قطاع الكريبتو لا يزال يعاني من هجمات الجسور العابرة للسلاسل وثغرات العقود الذكية. وبالمقارنة مع حوادث سابقة مثل اختراق Poly Network أو Ronin، فإن حجم الخسارة البالغ 36 مليون دولار يمثل ضربة قوية لثقة المستخدمين في بروتوكولات الهوية الرقمية، مما يفسر التوجه السريع نحو قطاع الذكاء الاصطناعي للمؤسسات الأكثر استقراراً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مدى نجاح هذا التحول التقني في ظل غياب أداة استثمارية مباشرة للمشروع حالياً. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد تؤثر بيانات ثقة الأعمال في منطقة اليورو المقررة في 29 يونيو 2026 على شهية المخاطرة في المشاريع التقنية الناشئة. كما يترقب السوق أي تحديثات قانونية بشأن تتبع الأموال المسروقة، رغم التصريحات المتشائمة للإدارة بشأن استعادتها.