سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التوترات المستمرة بين الهيئات التنظيمية الفيدرالية والتشريعات المحلية، تبرز ولاية إلينوي كمركز جديد للجدل حول سياسات الأصول الرقمية. انتقد مايكل سيليج، المسؤول في هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC)، قرار المشرعين في ولاية إلينوي بفرض ضريبة بنسبة 0.2% على معاملات العملات المشفرة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الانتقاد ينبع من تصور بوجود تجاوز من قبل مشرعي الولاية في تنظيم وفرض ضرائب على الأصول الرقمية بشكل مستقل عن المنظور الفيدرالي.
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه ولايات أمريكية أخرى لاتخاذ مواقف متباينة؛ فبينما تفرض إلينوي هذه الضريبة، وقعت ولايات مثل لويزيانا مؤخراً تشريعات لحماية حقوق تعدين العملات المشفرة ومنع فرض ضرائب إضافية على المعاملات الرقمية وفقاً لبيانات السوق التشريعية. ويحذر الخبراء من أن تباين القوانين الضريبية بين الولايات قد يؤدي إلى هجرة شركات الكريبتو إلى بيئات أكثر مرونة، خاصة وأن ضريبة 0.2% تزيد من تكاليف الاحتكاك للمتداولين النشطين.
يجب على المتداولين مراقبة تقرير التزامات المتداولين (CFTC) المقرر صدوره في 26 يونيو 2026، والذي قد يعكس تحولات في مراكز السيولة بناءً على التطورات التنظيمية. كما تترقب الأسواق خطاب غولزبي من الاحتياطي الفيدرالي في 25 يونيو 2026 للحصول على إشارات حول السياسة النقدية التي تؤثر بشكل غير مباشر على شهية المخاطرة في سوق العملات المشفرة. تظل مستويات السيولة حساسة لهذه القرارات المحلية التي قد تشكل سابقة لولايات أمريكية أخرى.