في ظل حالة من الحذر تسيطر على الأسواق الآسيوية، أنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها على انخفاض ملحوظ اليوم. وسجل مؤشر Nikkei 225 تراجعاً بنسبة 2.33% عند الإغلاق، مما يعكس ضغوطاً بيعية قوية تأثرت بتتبع التحركات الليلية في عوائد السندات العالمية. ويأتي هذا الهبوط ليعكس حساسية السوق اليابانية تجاه التغيرات في السياسات النقدية الخارجية وتوقعات الفائدة.
ويأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق الإقليمية ضغوطاً مماثلة، حيث تأثرت معنويات المستثمرين ببيانات التضخم الأمريكية الأخيرة. ووفقاً لبيانات السوق، سجل مؤشر التضخم الفائق (Super Core PCE) في الولايات المتحدة ارتفاعاً سنوياً بنسبة 3.94%، مما عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول (وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي في 25 يونيو 2026). كما أظهرت مبيعات التجزئة اليابانية نمواً بنسبة 5.3% على أساس سنوي، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 3.2%، مما قد يفتح الباب أمام البنك المركزي الياباني BoJ لتشديد سياسته النقدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم القادمة لمؤشر Nikkei 225 بعد هذا الكسر الحاد، خاصة مع استمرار تقلبات الين الياباني. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستتجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي Fed، بما في ذلك خطاب باركين المقرر في وقت لاحق، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة العالمي الذي يؤثر بشكل مباشر على شهية المخاطرة في طوكيو.