وسط مخاوف متصاعدة من استمرار سياسة التشدد النقدي، أغلقت الأسهم الأمريكية تداولات يوم الأربعاء على انخفاض ملحوظ. قاد مؤشر Nasdaq هذا التراجع بفقدان أكثر من 150 نقطة من قيمته، مما يعكس ضغوطاً بيعية على أسهم التكنولوجيا. ووفقاً للتقارير، شهد مؤشر الخوف والطمع التابع لـ CNN تحسناً طفيفاً في قراءته، إلا أنه لا يزال مستقراً داخل منطقة "الخوف"، مما يشير إلى استمرار حذر المتداولين مع بداية النصف الثاني من العام.
يأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة مرونة قد تدفع الفيدرالي Fed للتمسك بمعدلات فائدة مرتفعة، حيث سجل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي 2.1% في الربع الأخير وفقاً لبيانات السوق (25 يونيو 2026). وبالمقارنة مع أداء المؤشرات الكبرى الأخرى، يواجه قطاع التكنولوجيا ضغوطاً إضافية ناتجة عن إعادة تقييم الأصول في ظل توقعات الفائدة، وهو ما يظهر في تباين الأداء مقارنة بمستويات النمو القوية التي شهدها السوق في الربع الأول.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المستثمرون مستويات الدعم الفنية للمؤشرات الرئيسية بعد إغلاق الأربعاء الدامي. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في إسبانيا ومناطق أوروبية أخرى في 29 يونيو 2026، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول مسار التضخم العالمي وتأثيره على شهية المخاطرة في الأسواق الأمريكية والأوروبية على حد سواء.