في ظل تباين الأداء الاقتصادي داخل منطقة اليورو، تبرز أرباح قطاع الطاقة كمحرك رئيسي لنتائج الشركات. ومن المتوقع أن تؤدي أرباح شركات الطاقة القوية إلى دفع نمو أرباح الشركات الأوروبية الكبرى في الربع الثاني من العام الجاري. ووفقاً للتقارير، فإن توقعات النمو في هذا القطاع ستطغى على المكاسب الأضعف بكثير المسجلة في بقية قطاعات السوق الأوروبية.
يأتي هذا الزخم مدعوماً باستقرار هوامش أرباح الشركات الكبرى مثل Shell وBP، حيث تشير بيانات السوق إلى أن قطاع الطاقة لا يزال يستفيد من مستويات الأسعار الحالية مقارنة بالعام الماضي. وفي المقابل، أظهرت بيانات ثقة المستهلك في إيطاليا تراجعاً إلى 92.4 نقطة في يونيو، وفقاً لبيانات السوق، مما يعكس الضغوط التي تواجهها القطاعات الاستهلاكية مقارنة بمرونة قطاع الطاقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، المقرر في 29 يونيو 2026، للحصول على إشارات حول السياسة النقدية. كما ستوفر بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) من الصين في 30 يونيو رؤية أوضح حول الطلب العالمي على الطاقة، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على استدامة هذه الأرباح في النصف الثاني من العام.