سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مرونة القطاع الصناعي أمام تقلبات الطلب، أظهرت أحدث البيانات الاقتصادية أداءً أفضل من المتوقع للمصانع الأمريكية خلال شهر مايو. انخفضت طلبات المصانع بنسبة 1.3%، وهو تراجع أقل حدة من نسبة 1.8% التي توقعها المحللون. كما تم تعديل بيانات شهر أبريل بشكل إيجابي لتسجل نمواً بنسبة 5.3% بدلاً من التقدير السابق البالغ 4.8%، في حين قفزت الطلبات باستثناء قطاع النقل بنسبة 1.9% مما يشير إلى قوة الطلب الأساسي.
يأتي هذا التباين في الأداء مدفوعاً بشكل أساسي بالتذبذب في معدات النقل التي تراجعت بنسبة 14.0% ضمن قطاع السلع المعمرة، وهو ما يتماشى مع التباطؤ الموسمي الذي تشهده شركات كبرى مثل Boeing. وبالمقارنة مع بيانات الإنتاج الصناعي في الهند التي نمت بنسبة 5.1% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق، يظهر النشاط التصنيعي العالمي حالة من التباين الإقليمي. كما سجل مؤشر دالاس الفيدرالي الصناعي قراءة عند 0 في نهاية يونيو، مما يعزز فكرة استقرار النشاط بعد التقلبات الحادة.
يجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذه البيانات على توجهات السياسة النقدية، خاصة مع ترقب خطابات مسؤولي الفيدرالي المقررة في الأيام القادمة. ووفقاً للأجندة الاقتصادية، يتطلع السوق إلى مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين المقرر صدوره في 30 يونيو لتقييم سلاسل الإمداد العالمية. كما تظل مخزونات الجملة الأمريكية، التي ارتفعت بنسبة 0.3% في مايو وفقاً لبيانات السوق، عاملاً حاسماً في تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني.