سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل سعي الشركات الناشئة للحفاظ على مكانتها في البورصات الرئيسية، وافقت شركة Profusa على تقسيم عكسي لأسهمها العادية بنسبة 1 مقابل كل 25 سهمًا. ووفقًا للتقارير، شهدت أسهم الشركة تراجعًا ملحوظًا عقب الإعلان عن هذا القرار مباشرة. وتهدف هذه الخطوة بشكل أساسي إلى رفع سعر السهم الواحد للوفاء بمتطلبات الحد الأدنى لسعر الإدراج في الأسواق الأمريكية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تلجأ فيه العديد من شركات التكنولوجيا الحيوية والشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة إلى التقسيم العكسي لتجنب شطب أسهمها، وهو إجراء غالبًا ما يستقبله المستثمرون بحذر. وبالمقارنة مع تحركات القطاع، فإن قرارات مماثلة أدت تاريخيًا إلى تقلبات حادة في السيولة قصيرة الأجل. ووفقًا لبيانات السوق، فإن ثقة المستثمرين في مثل هذه الحالات تعتمد بشكل كبير على قدرة الشركة على تحسين أساسياتها المالية بعد تعديل هيكل رأس المال.
يجب على المتداولين مراقبة استقرار السهم عند مستوياته الجديدة بعد تنفيذ التقسيم لضمان عدم كسر مستويات الدعم الفنية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي Fed في 26 يونيو 2026، والذي قد يؤثر على شهية المخاطرة في قطاع الشركات الصغيرة. كما ستكون بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني في 30 يونيو 2026 محركًا إضافيًا لثقة الأسواق العالمية.