في ظل تصاعد الضغوط الجيوسياسية على قطاع الطاقة الصيني، قامت شركة هينجلي للبتروكيماويات بإلغاء مشتريات من النفط الخام من غرب إفريقيا والشرق الأوسط. ووفقاً للتقارير، تضطر الشركة حالياً لخفض عمليات التكرير بشكل أكبر نتيجة نقص المخزونات بعد فرض عقوبات أمريكية عليها. وتأتي هذه الخطوات نتيجة اتهامات للشركة بشراء النفط الإيراني، مما عقد قدرتها على تأمين وتمويل الخام من مصادر أخرى.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس هذا التراجع في نشاط المصافي المستقلة في الصين (المعروفة باسم Teapots) ضغوطاً أوسع على هوامش التكرير، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً في الطلب الفعلي على الخامات القياسية. وبالنظر إلى المنافسين، سجلت شركات مثل Sinopec وPetroChina تحديات مماثلة في سلاسل التوريد خلال الربع الأخير. كما تشير التقارير الاقتصادية إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة بنسبة 2.1% (وفقاً لبيانات 25 يونيو 2026) يعزز من قوة الدولار، مما يزيد من تكلفة استيراد الطاقة للشركات الصينية الخاضعة للقيود.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات مخزونات الخام العالمية وتأثير انخفاض الطلب الصيني على الأسعار الفورية. ومع غياب بيانات سعرية مباشرة لسهم الشركة في الوقت الحالي، تظل الأنظار متجهة نحو تقرير التزامات المتداولين (CFTC) المقرر صدوره في 26 يونيو 2026 للحصول على إشارات حول معنويات السوق تجاه السلع الأساسية. كما سيوفر خطاب باركين من الفيدرالي في 28 يونيو رؤية أوضح حول مسار السياسة النقدية وتأثيرها على قوة العملة وتجارة النفط العالمية.