بعد أسابيع من الترقب حول مكاسب قطاع التكنولوجيا، يواجه سهم Nokia حالياً مرحلة تبريد فني أدت إلى تراجعه في تداولات ما قبل الافتتاح يوم الخميس. يأتي هذا الأداء الضعيف رغم الإيجابية النسبية في الأسواق الأوسع، حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.4%. ووفقاً للتقارير، يراقب المتداولون عن كثب مدى استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي كعامل محوري في تحديد المسار القادم للسهم.
تأتي هذه الضغوط البيعية في وقت تكافح فيه أسهم الشبكات والاتصالات للحفاظ على زخمها مقارنة بعمالقة الرقائق؛ فعلى سبيل المثال، أظهرت نتائج Ericsson الأخيرة ضغوطاً مماثلة في هوامش الربح بقطاع البنية التحتية. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم NOK عند مستوى 12.91 دولار في جلسة 1 يوليو 2026، مسجلاً تذبذباً بين أدنى مستوى عند 12.72 دولار وأعلى مستوى عند 13.1 دولار، مما يعكس حالة الحذر التي تسبق التحركات الكبرى في القطاع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الحالية القريبة من 12.72 دولار (إغلاق 1 يوليو 2026) لضمان عدم انزلاق السهم لمستويات أدنى. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، قد تساهم خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، مثل خطاب باركين المقرر في وقت لاحق، في التأثير على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا، مما قد ينعكس على حركة السهم في الجلسات القادمة.