في ظل حالة من الحذر تسيطر على أسواق الأصول الرقمية، انخفض سعر Bitcoin إلى ما دون مستوى 58,000 دولار نتيجة تزايد عمليات البيع من قبل المؤسسات. ووفقاً للتقارير، فقد تجاوزت عمليات التوزيع المؤسسي حجم الشراء الفوري في السوق، مما أدى إلى زيادة مخاطر استمرار الهبوط السعري. ويأتي هذا التراجع مدفوعاً بتصادم ضغوط البيع العنيفة مع انخفاض ملحوظ في الطلب على صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs).
ويعكس هذا التحرك السعري تباطؤاً في الزخم مقارنة بالفترات السابقة؛ حيث تشير بيانات السوق إلى أن تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة شهدت تراجعاً كبيراً مقارنة بذروتها في الربع الأول من عام 2024. ووفقاً لبيانات السوق، فإن العملات الرقمية الكبرى الأخرى مثل Ethereum شهدت ضغوطاً مماثلة، حيث يراقب المستثمرون عن كثب مستويات السيولة في ظل استمرار خروج الأموال من المنتجات الاستثمارية المؤسسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، استقر سعر Bitcoin عند مستويات تقارب 57,900 دولار (إغلاق 1 يوليو 2026)، مع ترقب المتداولين لبيانات اقتصادية أمريكية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة. ومن أبرز المحفزات المنتظرة خطاب بومان عضو الفيدرالي الأمريكي المقرر في 25 يونيو 2026، بالإضافة إلى صدور مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان في 26 يونيو، وهي بيانات قد تحدد اتجاه الدولار وبالتالي مسار الأصول الرقمية.
تحديث: أكدت البيانات الختامية لشهر يونيو تسجيل صناديق Bitcoin المتداولة في الولايات المتحدة صافي تدفقات خارجة قياسية بلغت 4.5 مليار دولار، مما يفسر الضغوط البيعية الأخيرة. ومع مطلع شهر يوليو، أظهر السعر تماسكاً نسبياً ليتم تداوله عند مستويات 58,600 دولار، محاولاً استعادة الزخم فوق مناطق الدعم المكسورة سابقاً.
تحديث: أكدت البيانات الأخيرة أن صناديق Bitcoin المتداولة سجلت تدفقات خارجة قياسية بلغت 4.51 مليار دولار خلال شهر يونيو. ووفقاً للتقارير، يعود هذا التراجع جزئياً إلى تحول استراتيجي في السيولة المؤسسية التي بدأت في الانتقال من صناديق الأصول الرقمية نحو الأسهم المرتبطة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.