وسط تحولات جوهرية في توقعات السياسة النقدية الأوروبية، تسارع تراجع زوج EUR/GBP ليكسر مستوى الدعم الفني الحاسم عند 0.8610، مما يشير إلى تحول هبوطي قوي في اتجاه الزوج. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا الهبوط انعكاساً في صفقات تقارب العوائد التي كانت تربط بين البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، وذلك في أعقاب بيانات تضخم أضعف من المتوقع في منطقة اليورو. ويأتي هذا التحرك الفني ليعزز الضغوط البيعية مع إعادة تسعير الأسواق لمسارات الفائدة المتباينة بين لندن وفرانكفورت.
تتزامن هذه التحركات مع ضغوط اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات ثقة المستهلك في ألمانيا تراجعاً إلى -29.2 نقطة، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة -27.6 نقطة وفقاً لبيانات السوق (25 يونيو 2026). وفي المقابل، ورغم ضعف مؤشر مبيعات التجزئة البريطاني CBI الذي سجل -54 نقطة، إلا أن التركيز السوقي ظل منصباً على تباطؤ التضخم في منطقة اليورو، حيث استقر مؤشر أسعار المستهلكين في إسبانيا عند 3.2% (29 يونيو 2026)، مما عزز التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي قد يسبق بنك إنجلترا في تيسير السياسة النقدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً استقرار الزوج بعد كسر الدعم، حيث تترقب الأسواق أي إشارات إضافية من مسؤولي البنوك المركزية لتحديد الوجهة القادمة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تتوجه الأنظار نحو بيانات التضخم القادمة ونتائج اجتماعات اللجان النقدية، مع مراقبة مستويات المقاومة الجديدة التي تشكلت عند 0.8610 (إغلاق 2 يوليو 2026). وقد يؤدي استمرار ضعف البيانات الاقتصادية في القارة العجوز إلى اختبار مستويات دعم أدنى في المدى القريب.