السلعمتوسط•2 يوليو 2026•
2 دقيقة قراءة

روسيا تلجأ لاستيراد البنزين من الهند لمواجهة نقص الوقود الناتج عن الهجمات الأوكرانية

الحقائق الرئيسية

1بدأت روسيا استيراد البنزين بحراً من الهند لمواجهة نقص الوقود الناتج عن الهجمات الأوكرانية على مصافيها.
2تم إرسال شحنتين على الأقل من الهند إلى روسيا بحجم إجمالي يبلغ حوالي 60,000 طن متري.
3تخطط روسيا لاستيراد 400,000 طن من البنزين شهرياً من دول مختلفة بما في ذلك بيلاروسيا.

في خطوة تعكس حجم الضغوط التي تواجهها البنية التحتية للطاقة في موسكو، بدأت روسيا استيراد البنزين بحراً من الهند لتلبية الطلب المحلي المتزايد. ووفقاً لتقارير رويترز، تم إرسال شحنتين على الأقل بحجم إجمالي يبلغ حوالي 60,000 طن متري من الهند، في محاولة لتعويض نقص الوقود الناتج عن الهجمات الأوكرانية المستمرة على مصافي التكرير الروسية. وتخطط الحكومة الروسية حالياً لاستيراد ما يصل إلى 400,000 طن من البنزين شهرياً من مصادر دولية متنوعة، بما في ذلك بيلاروسيا، لضمان استقرار الإمدادات.

يأتي هذا التحول النوعي في وقت أدت فيه ضربات الطائرات المسيرة الأوكرانية إلى تعطيل جزء كبير من قدرات التكرير الروسية، مما دفع الأسعار المحلية إلى مستويات قياسية عبر مناطقها الزمنية الـ 11. وبالمقارنة مع العام الماضي، تحولت روسيا من مصدر رئيسي للمنتجات المكررة إلى مستورد اضطراري، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على هوامش الربح العالمية للمنتجات النفطية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن لجوء روسيا للهند - التي تعد بدورها مستورداً رئيسياً للنفط الخام الروسي - يمثل دورة تجارية غير تقليدية تهدف إلى تجنب أزمة وقود داخلية قبيل فترات الطلب الموسمي المرتفع.

على صعيد التوقعات، يراقب المتداولون مدى استدامة هذه التدفقات في ظل العقوبات الغربية والقيود اللوجستية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن بيانات الميزان التجاري للسلع في الولايات المتحدة (المقررة في 26 يونيو 2026) قد توفر إشارات إضافية حول حركة التجارة العالمية للطاقة. كما تظل مستويات التضخم العالمية، التي سجلت في الولايات المتحدة 4.1% سنوياً وفقاً لبيانات 25 يونيو 2026، عاملاً مؤثراً على تكاليف الشحن والتأمين لهذه الشحنات العابرة للقارات.