يواجه اليورو صعوبات في الحفاظ على زخمه الصعودي مقابل الدولار الأمريكي مع استمرار تركيز الأسواق على مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي. ووفقاً لتقارير محللي ING، فإن التوقعات المحيطة بسياسة الفيدرالي تعمل حالياً كعائق يحد من مكاسب العملة الأوروبية الموحدة. ويعود هذا الضغط إلى التباين الواضح بين مسار السياسة النقدية الأمريكية والتوقعات الاقتصادية لمنطقة اليورو.
تأتي هذه الضغوط في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأمريكية قوة ملحوظة، حيث سجل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي 2.1% في الربع الأخير، متجاوزاً التوقعات البالغة 1.6% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 25 يونيو 2026. كما أظهر مؤشر التضخم الفائق (Super Core PCE) زيادة سنوية بنسبة 3.94%، مما يعزز من احتمالية بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول مقارنة بنظيرتها في أوروبا.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون خطابات مسؤولي الفيدرالي للحصول على إشارات إضافية، حيث من المقرر صدور بيانات تضخم جديدة في منطقة اليورو قريباً. ويجب مراقبة مستويات الدعم الحالية لزوج EUR/USD في ظل استمرار قوة الدولار المدعومة ببيانات التوظيف، حيث سجلت طلبات إعانة البطالة الأولية 215 ألف طلب (بيانات 25 يونيو 2026)، وهو مستوى أفضل من التوقعات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: أشار محللو بنك MUFG إلى وجود ميل هبوطي لليورو مقابل الدولار في المدى القريب، مرجعين ذلك إلى التأثير المحتمل لبيانات الوظائف غير الزراعية (NFP) المرتقبة. وتعزز هذه التوقعات من النظرة الحذرة تجاه العملة الموحدة، حيث قد تؤدي قوة سوق العمل الأمريكي إلى مزيد من الضغوط التنازلية على زوج EUR/USD.