
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصعيداً خطيراً في الصراع المستمر، شنت القوات الروسية هجوماً عنيفاً بالصواريخ والطائرات المسيرة استمر لمدة 11 ساعة، مما أسفر عن مقتل 20 شخصاً على الأقل في العاصمة كييف. ووصف عمدة المدينة، فيتالي كليتشكو، هذا الهجوم بأنه الأكثر ضخامة على العاصمة حتى الآن، حيث طال القصف 36 موقعاً مختلفاً. وتأتي هذه العملية الروسية رداً على أسابيع من الضربات الأوكرانية التي استهدفت مصافي النفط والبنية التحتية للطاقة داخل الأراضي الروسية.
تتزامن هذه التطورات مع حالة من عدم اليقين في الأسواق الأوروبية، حيث أظهرت بيانات ثقة المستهلك في إيطاليا تراجعاً إلى 92.4 نقطة في يونيو مقارنة بـ 93.4 في الشهر السابق وفقاً لبيانات السوق. كما يراقب المستثمرون تداعيات الحرب على أسعار الطاقة، خاصة مع استمرار استهداف البنية التحتية النفطية، وهو ما قد يعيد الضغوط التضخمية إلى منطقة اليورو التي سجلت فيها إسبانيا معدل تضخم سنوي قدره 3.2% في يونيو 2026 وفقاً لبيانات رسمية.
على صعيد التحركات القادمة، يترقب المتداولون خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، المقرر في وقت لاحق اليوم 29 يونيو 2026، للبحث عن إشارات حول تأثير المخاطر الجيوسياسية على السياسة النقدية. كما سيتم التركيز على بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين غداً 30 يونيو، لتقييم الطلب العالمي في ظل تصاعد التوترات في شرق أوروبا.
تحديث: أدت الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية إلى نتائج عكسية في سوق الطاقة، حيث سجلت صادرات الخام الروسية من الموانئ الغربية مستويات قياسية في يونيو 2026 نتيجة تراجع قدرات التكرير المحلية. ويتوقع المحللون استمرار هذه التدفقات المرتفعة خلال شهر يوليو لتعويض تعطل المصافي، مما قد يؤثر على توازن المعروض العالمي من النفط الخام.