وسط مخاوف متصاعدة من تداعيات الجغرافيا السياسية على الاقتصاد العالمي، أظهر مسح حديث تراجعاً حاداً في معنويات الشركات في المملكة المتحدة نتيجة ارتفاع التكاليف المرتبطة بالصراع في إيران. ووفقاً لتقارير Reuters، أدى هذا النزاع إلى زيادة ضغوط التكاليف التشغيلية وتعطيل سلاسل التوريد، مما أثر سلباً على توقعات الشركات البريطانية. ويُعزى هذا التدهور في الثقة بشكل أساسي إلى ارتفاع أسعار الطاقة الذي يضغط بشكل مباشر على هوامش الربح في مختلف القطاعات.
يأتي هذا التراجع في بريطانيا بالتزامن مع ضغوط تضخمية مماثلة في أوروبا، حيث أظهرت بيانات السوق أن مؤشر ثقة المستهلك في إيطاليا سجل 92.4 نقطة في يونيو 2026، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 94.5 نقطة وفقاً لبيانات السوق. كما تعاني المنطقة من استمرار حالة عدم اليقين؛ ففي إسبانيا، استقر معدل التضخم السنوي عند 3.2% في يونيو 2026، مما يعكس صعوبة كبح الأسعار في ظل الأزمات الجيوسياسية الراهنة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة بيانات الائتمان الاستهلاكي في المملكة المتحدة المقرر صدورها في 29 يونيو 2026، والتي قد تعطي إشارة أوضح لمدى تأثر القوة الشرائية. كما ستكون الأنظار موجهة نحو خطاب لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في نفس اليوم للحصول على تلميحات حول السياسة النقدية في ظل هذه التوترات. وفي غياب بيانات مباشرة لأسعار الأسهم البريطانية في التحديث الحالي، تظل معنويات السوق حذرة تجاه الجنيه الإسترليني والمؤشرات القياسية.