وسط حالة من عدم اليقين تسيطر على سوق الأصول الرقمية، يواجه المستثمرون ضغوطاً بيعية متزايدة بعد أداء شهري مخيب للآمال. ووفقاً للتقارير، أغلق سعر Bitcoin تداولات شهر يونيو فوق سعر التكلفة المحقق، إلا أنه فشل في البقاء فوق المتوسط المتحرك لـ 200 أسبوع، وهو مؤشر فني بالغ الأهمية. وحذر محللون من أن هذه الإشارات الفنية تشير إلى أن قاع السوق الهابطة لم يتشكل بعد، وذلك بالاستناد إلى أنماط الدورات السعرية السابقة.
يأتي هذا التراجع في وقت شهدت فيه العملة المشفرة الرائدة انخفاضاً بنسبة 20% خلال شهر يونيو، وهو ما يمثل أسوأ أداء شهري لها منذ عام 2022. وبالمقارنة مع الأصول الرقمية الأخرى، أظهرت البيانات التاريخية أن كسر مستويات الدعم الفنية طويلة الأجل غالباً ما يتبعه فترات من التذبذب الحاد قبل استعادة الزخم الصعودي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الضغوط الاقتصادية الكلية، بما في ذلك بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة (Core PCE) التي سجلت نمواً بنسبة 0.3% في يونيو، تواصل التأثير على شهية المخاطرة في قطاع الكريبتو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم القادمة بدقة، حيث تظل Bitcoin تحت ضغط فني طالما بقيت دون متوسطاتها المتحركة الكبرى. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد توفر خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed القادمة، مثل خطاب بومان وويليامز، إشارات إضافية حول مسار السياسة النقدية وتأثيرها على السيولة في الأسواق عالية المخاطر. تظل النظرة المستقبلية حذرة مع ترقب الأسواق لأي بوادر استقرار سعري فوق مستويات التكلفة المحققة.