
تترقب أسواق الصرف العالمية تحولات فنية هامة في أداء العملات الكبرى وسط تباين في الزخم السعري. ووفقاً للتقارير، لا يزال ارتداد زوج EUR/USD محدوداً دون مستوى المقاومة 1.1499 مع بقاء التحيز اليومي في منطقة محايدة. وفي المقابل، أظهر زوج GBP/USD إشارات على تغيير الاتجاه بعد كسر مستوى المقاومة 1.3300، مما يشير إلى احتمال اكتمال الموجة الهابطة التي بدأت من مستوى 1.3650 عند القاع المحقق مؤخراً عند 1.3139.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحرك الفني في وقت تترقب فيه الأسواق استقرار البيانات الاقتصادية في منطقة اليورو والمملكة المتحدة. ووفقاً لبيانات السوق، شهدت ثقة المستهلك في إيطاليا تراجعاً إلى 92.4 نقطة في يونيو مقارنة بـ 93.4 في الشهر السابق، بينما سجلت ثقة الأعمال في إسبانيا تحسناً طفيفاً عند -2.4 نقطة. وتتزامن هذه التحركات مع استمرار الضغوط التضخمية في إسبانيا حيث استقر معدل التضخم السنوي عند 3.2% وفقاً لبيانات مؤشر أسعار المستهلك الصادرة في 29 يونيو 2026.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية لليورو لضمان عدم الانزلاق نحو مستويات أدنى، خاصة مع استمرار التداول تحت حاجز 1.1499. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين في 30 يونيو 2026، والذي قد يؤثر على شهية المخاطرة العالمية، بالإضافة إلى متابعة خطابات مسؤولي البنوك المركزية لتقييم مسار السياسة النقدية المستقبلي.
تحديث: بدأت الأسواق في إعادة تسعير مسار السياسة النقدية، حيث تشير التوقعات الحالية إلى احتمال بنسبة 29% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في يوليو، ليرتفع إلى 65% في سبتمبر. وفي منطقة اليورو، أدى تراجع الضغوط التضخمية إلى ترجيح كفة التوقف المؤقت عن التشديد النقدي في يوليو، مع تسعير الأسواق لزيادة إجمالية قدرها 27 نقطة أساس فقط حتى نهاية العام، مما يضع زوج EUR/USD أمام منطقة تماسك فني هامة عند مستوى 1.1400.