وسط مخاوف متصاعدة من الركود، جاءت أرقام التوظيف الأمريكية لشهر يونيو أضعف من المتوقع، مما أدى إلى تراجع حاد في التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed. وقد تسبب هذا التقرير في تحول سريع في معنويات المستثمرين، حيث اعتبرت الأسواق أن تباطؤ سوق العمل يشير إلى تراجع الضغوط التضخمية. ونتيجة لذلك، شهدت القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعة بتوقعات تبني سياسة نقدية أكثر تيسيراً في الفترة المقبلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعززت هذه البيانات من جاذبية الملاذات الآمنة، حيث سجلت أسعار الذهب والفضة مكاسب قوية مع توجه المستثمرين نحو الأصول التي تستفيد من انخفاض العوائد. وبالنظر إلى البيانات التاريخية، غالباً ما يتزامن ضعف تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) مع ارتفاع في مؤشرات الشركات الصغيرة مثل مؤشر Russell 2000، الذي يتأثر بشدة بتكاليف الاقتراض. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تراجع عوائد السندات عقب صدور التقرير وفر دعماً إضافياً للمعادن الثمينة التي لا تدر عائداً، مما عزز من أدائها الأسبوعي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الذهب والفضة بدقة في الجلسات القادمة للتأكد من استدامة هذا الزخم الصعودي. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وخطابات أعضاء آخرين مثل ويليامز وكاشكاري المقررة في أواخر يونيو للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة. كما ستكون بيانات ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان، التي سجلت 49.5 نقطة وفقاً لبيانات 26 يونيو 2026، عاملاً مؤثراً في تقييم صحة الاقتصاد الكلي.