سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً محتملاً في السياسة النقدية الأمريكية، أظهرت بيانات شهر يونيو ضعفاً في سوق العمل يتجاوز التوقعات الأولية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التباطؤ في التوظيف، بالتزامن مع تراجع ضغوط التضخم، يعزز التوقعات الإيجابية لأسعار السندات. ويرى المحللون أن هذه الأرقام تمنح الاحتياطي الفيدرالي Fed مساحة أكبر للتحول نحو خفض أسعار الفائدة لدعم الاستقرار الاقتصادي.
يأتي هذا الضعف في وقت تظهر فيه مؤشرات اقتصادية أخرى تبايناً في الأداء، حيث سجل مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) 49.5 نقطة في يونيو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 50 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، استقرت توقعات التضخم لعام واحد عند 4.6%، مما يشير إلى استمرار الحذر لدى المستهلكين. وبالمقارنة مع الأسواق الأوروبية، سجلت ثقة المستهلك في إيطاليا 92.4 نقطة، وهي نسبة أقل من التوقعات البالغة 94.5 نقطة، مما يعكس تباطؤاً عالمياً في المعنويات الاقتصادية.
يجب على المستثمرين مراقبة خطابات مسؤولي الفيدرالي القادمة، بما في ذلك خطاب باركين المقرر في 28 يونيو، للحصول على إشارات حول وتيرة خفض الفائدة. كما تترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني في 30 يونيو، والذي قد يؤثر على شهية المخاطرة العالمية. ومع استمرار صدور البيانات، تظل عوائد السندات حساسة للغاية لأي تحديثات تتعلق بسوق العمل الأمريكي.