في ظل التحولات الأخيرة في توقعات السياسة النقدية العالمية، يواجه الدولار الأسترالي تحديات متزايدة قد تحد من مكاسبه مقابل العملات الرئيسية. ووفقاً لتقارير بنك MUFG، من المتوقع أن يظل الدولار الأسترالي تحت ضغوط هبوطية على المدى القريب، خاصة بعد تراجع زوج AUD/USD دون مستوى 0.69. ويرى البنك أن دورة التشديد النقدي التي انتهجها بنك الاحتياطي الأسترالي RBA قد اكتملت بالفعل، مما أدى إلى إزالة محرك أساسي كان يدعم قوة العملة في النصف الأول من العام.
تأتي هذه التوقعات في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في أداء القطاعات الرئيسية، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين، الشريك التجاري الأكبر لأستراليا، مستوى 50.3 في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع العملات المرتبطة بالسلع، يواجه الدولار الأسترالي منافسة من الدولار النيوزيلندي الذي تلقى دعماً من قفزة ثقة الأعمال (ANZ) إلى 36.6 نقطة في نهاية يونيو، متجاوزاً التوقعات السابقة البالغة 11 نقطة (وفقاً لبيانات السوق).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الحالية لزوج AUD/USD، حيث تترقب الأسواق صدور محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA Meeting Minutes) المقرر في 30 يونيو 2026 للحصول على إشارات أوضح بشأن المسار المستقبلي للفائدة. كما ستلعب بيانات التضخم الأمريكية وتصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed، مثل خطاب ويليامز وكاشكاري، دوراً محورياً في تحديد اتجاه الدولار الأمريكي وتأثيره المباشر على تحركات الزوج في الأيام المقبلة.