في خطوة تعكس المخاطر العالية المرتبطة بالتداول بالهامش في سوق الكريبتو، سجلت العملة الرقمية LAB انخفاضاً حاداً بنسبة 34%. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الانهيار مدفوعاً بتصفية واسعة لمراكز الرافعة المالية، مما أدى إلى تزايد ضغوط البيع بشكل متسارع. وقد تسبب هذا التراجع في تحول معنويات المتداولين في أسواق المشتقات نحو النظرة التشاؤمية، تزامناً مع ارتفاع ملحوظ في أحجام التداول خلال فترة الهبوط.
يأتي هذا الانهيار في وقت تشهد فيه العملات البديلة ضغوطاً متباينة، حيث غالباً ما تؤدي عمليات التصفية القسرية إلى تفاقم الحركات السعرية في الأصول ذات السيولة المنخفضة. وبالمقارنة مع أداء العملات القيادية، يبرز هذا الهبوط كأحد أكبر حركات التصحيح السعرية في قطاع العملات الناشئة لهذا الأسبوع. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تصفية المراكز الطويلة (Long Positions) كانت المحرك الأساسي وراء كسر مستويات الدعم الفنية للعملة.
يجب على المتداولين مراقبة استقرار السعر عند المستويات الحالية بعد موجة البيع العنيفة التي بلغت ذروتها في 2 يوليو 2026. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، قد تؤثر بيانات التضخم الأمريكية القادمة، مثل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، على شهية المخاطرة العامة في سوق الأصول الرقمية. تظل مستويات السيولة في منصات التداول عاملاً حاسماً لتحديد ما إذا كانت LAB ستدخل في مرحلة تجميع أم ستواجه مزيداً من الضغوط.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول