في ظل تزايد الضغوط التقنية على العملة الموحدة، يقترب زوج EUR/USD من مستوى الدعم النفسي الهام عند 1.1400. ووفقاً للتقارير، لا يزال نمط "العلم الهبوطي" الفني فعالاً، مما يشير إلى احتمالية استمرار الاتجاه النزولي. يأتي هذا الضعف الفني مدفوعاً بتغير توقعات العوائد في منطقة اليورو، مما يضع اليورو في موقف دفاعي أمام نظرائه من العملات الرئيسية.
تأتي هذه التحركات الفنية في أعقاب بيانات اقتصادية متباينة من القارة الأوروبية، حيث أظهرت بيانات سابقة تراجع ثقة المستهلك في ألمانيا إلى -29.2 نقطة، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة -27.6 نقطة وفقاً لبيانات السوق في 25 يونيو 2026. وفي المقابل، أظهر الاقتصاد الأمريكي قوة ملحوظة مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.1% في الربع الأخير، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 1.6%، مما عزز من جاذبية الدولار كعملة ملاذ آمن وعائد مرتفع.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة حول 1.1400، حيث قد يؤدي كسر هذا المستوى إلى تسارع عمليات البيع. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم (CPI) من إسبانيا المتوقع ثباتها عند 3.2%، بالإضافة إلى سلسلة من خطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي التي قد تحدد اتجاه الدولار في المدى القصير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول