وسط تحولات تنظيمية متزايدة في قطاع الأصول الرقمية، شهد النصف الأول من عام 2026 انخفاضاً حاداً في العدد الإجمالي لأجهزة الصراف الآلي للبيتكوين حول العالم. ووفقاً للتقارير، استحوذت الولايات المتحدة وحدها على 96% من إجمالي الخسائر العالمية في عدد هذه الأجهزة. ويعكس هذا التراجع انكماشاً ملحوظاً في البنية التحتية المادية التي تتيح لمستثمري التجزئة الوصول إلى العملات المشفرة عبر المواقع الجغرافية التقليدية.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه شركات تشغيل أجهزة الصراف الآلي مثل Bitcoin Depot وCoinFlip ضغوطاً متزايدة ناتجة عن تكاليف الامتثال الصارمة والمنافسة من منصات التداول الرقمية. وبالمقارنة مع الربع الأخير من عام 2025، تشير بيانات السوق إلى أن وتيرة إزالة الأجهزة تسارعت بشكل ملحوظ في الولايات المتحدة، مما يمثل تحولاً عن سنوات النمو السريع التي شهدتها هذه الصناعة. ويُعزى هذا الاتجاه جزئياً إلى تشديد الرقابة من قبل الجهات التنظيمية الأمريكية على العمليات النقدية المرتبطة بالكريبتو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى أداء السوق، استقر سعر Bitcoin (BTC) عند مستويات متباينة تزامناً مع صدور هذه البيانات، في حين يترقب المتداولون خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي المقرر في وقت لاحق اليوم (إغلاق 2 يوليو 2026). كما تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) من الصين والولايات المتحدة لتقييم السيولة العالمية، حيث تظل البنية التحتية المادية للكريبتو تحت المجهر كعامل ثانوي مقارنة بالتدفقات المؤسسية عبر صناديق الاستثمار المتداولة.