في خطوة تعكس التحول الجذري في المشهد الجيوسياسي العالمي، حددت قمة الناتو المنعقدة في لاهاي لشهر يونيو 2025 هدفاً جديداً وطموحاً للإنفاق الدفاعي بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا الالتزام قفزة نوعية تهدف إلى إعادة تشكيل صناعة الطيران والدفاع على مدار العقد المقبل. ويأتي هذا القرار ليعزز الرؤية المستقبلية للإيرادات لدى كبار المقاولين العسكريين داخل دول الحلف.
يأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه ميزانيات الدفاع العالمية نمواً مستمراً، حيث تسعى الدول الأوروبية لتقليص الفجوة التكنولوجية والعسكرية. وبالمقارنة مع المستويات السابقة التي كانت تستهدف 2% فقط، فإن الهدف الجديد يضع ضغوطاً إيجابية على شركات مثل Lockheed Martin وRaytheon. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الإنفاق الدفاعي العالمي تجاوز بالفعل حاجز 2.4 تريليون دولار في العام الماضي، مما يعزز التوقعات بنمو التدفقات النقدية للشركات الكبرى في هذا القطاع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة ردود أفعال الأسواق الأوروبية، خاصة مع صدور بيانات اقتصادية هامة مثل مؤشر ثقة الأعمال في ألمانيا (خطاب ناغل في 26 يونيو 2026) ومؤشر المعنويات الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي الذي سجل 95 نقطة وفقاً لبيانات 29 يونيو 2026. ستكون هذه المؤشرات حاسمة لتقييم قدرة الدول الأعضاء على تحمل أعباء التمويل الدفاعي الجديد في ظل التحديات المالية الراهنة.