في خطوة تعكس تحول السياسة النقدية الأمريكية، شهدت أسواق المعادن الثمينة زخماً قوياً دفع بأسعار الفضة لتجاوز مستوى 60.00 دولاراً أمريكياً. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بتراجع النبرة المتشددة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed بشأن أسعار الفائدة، مما أدى إلى إضعاف الدولار وتعزيز جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً. ووفقاً للتقارير، يُنظر إلى هذا الاختراق السعري كعلامة فنية فارقة تعكس ثقة المستثمرين في تغير توجهات البنك المركزي.
يأتي هذا الصعود في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية الأخيرة تبايناً في الضغوط التضخمية، حيث سجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) نمواً بنسبة 0.3% شهرياً في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الذهب الذي يتداول تاريخياً بارتباط وثيق مع الفضة، فإن تجاوز مستوى 60 دولاراً يضع الفضة في مسار تصاعدي يتفوق على بعض أقرانها في قطاع المعادن الصناعية، خاصة مع استقرار معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي عند 2.1% وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة في 25 يونيو 2026.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الجديدة حول 60.00 دولاراً لضمان استدامة الاتجاه الصاعد، مع ترقب خطابات مسؤولي الفيدرالي القادمة للحصول على إشارات أكثر وضوحاً. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم القادمة وخطابات أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، حيث أظهرت البيانات التاريخية في 2 يوليو 2026 أن معنويات السوق تتأثر بشدة بتوقعات أسعار الفائدة المستقبلية.