سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي إطار جهود واشنطن لتقويض الموارد المالية للمنظمات الإجرامية العابرة للحدود، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شبكة واسعة لسرقة الوقود تابعة لكارتل جاليسكو في المكسيك. استهدفت العقوبات التي أصدرتها الوزارة تحت قيادة سكوت بيسنت شخصين وتسع شركات مرتبطة بعمليات تهريب الوقود التي تديرها منظمة 'جاليسكو للجيل الجديد' (CJNG). وتأتي هذه الخطوة لتعطيل مصادر الدخل المتنوعة للكارتل، حيث تدير الشبكة محطات وقود تبدو قانونية في 21 ولاية مكسيكية.
تعد سرقة الوقود، المعروفة محلياً باسم 'هواشيكول'، تحدياً كبيراً لأمن الطاقة في المكسيك، حيث تقدر خسائر شركة النفط الوطنية 'بيمكس' (Pemex) بمليارات الدولارات سنوياً نتيجة عمليات التخريب والسرقة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه الأنشطة الإجرامية تؤثر بشكل غير مباشر على استقرار الإمدادات الإقليمية، في وقت سجل فيه الميزان التجاري للمكسيك فائضاً قدره 2.259 مليار دولار في يونيو 2026 وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة مؤخراً.
يراقب المتداولون عن كثب تأثير هذه العقوبات على استقرار قطاع الطاقة في أمريكا الشمالية، مع استمرار الضغوط على البنية التحتية النفطية. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الصادرة في 26 يونيو 2026 أن الميزان التجاري المكسيكي جاء أقل من التوقعات البالغة 4.63 مليار دولار، مما يعكس حساسية الميزان التجاري للتقلبات في قطاع السلع. يجب مراقبة أي تصريحات مستقبلية من المسؤولين المكسيكيين حول تعزيز أمن خطوط الأنابيب كعامل محفز لاستقرار القطاع.