في خطوة تعكس التداخل المستمر بين الإجراءات الإدارية الحكومية والمحافظ المالية رفيعة المستوى، اختارت وزارة الخزانة الأمريكية صناديق استثمار متداولة (ETFs) من شركتي BlackRock وVanguard لإدارة حسابات مرتبطة بترامب. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الإفصاحات الأخيرة المتعلقة بالمحفظة المالية الموسعة لترامب، حيث تندرج ضمن الإدارة الإدارية لهذه الأصول. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التعيين يهدف إلى تنظيم التعامل مع الأصول المحددة في الحسابات المعنية.
يعزز هذا القرار مكانة BlackRock كشريك رئيسي في العمليات المالية الحكومية، حيث تدير الشركة بالفعل أصولاً ضخمة تتجاوز 10 تريليونات دولار وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع المنافسين، تظل Vanguard وBlackRock المهيمنين على سوق صناديق الاستثمار المتداولة، حيث سجلت BlackRock تدفقات قياسية في الربع الأخير وفقاً لتقارير أرباحها. ويشير اختيار هذه الصناديق تحديداً إلى تفضيل الخزانة للأدوات المالية ذات السيولة العالية والتكلفة المنخفضة في إدارة الحسابات السياسية الحساسة.
يراقب المستثمرون أداء سهم BLK الذي أغلق عند 961.56 دولار في 30 يونيو 2026، مع تذبذب السعر بين 950.18 و969.76 دولار خلال الجلسة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة، وهو المقياس المفضل للفيدرالي للتضخم، والذي قد يؤثر على شهية المخاطرة في قطاع إدارة الأصول. كما تظل خطابات مسؤولي الفيدرالي، مثل بومان وغولزبي، محط أنظار المتداولين لتقييم اتجاهات السيولة النقدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول